الأحد، 11 يوليو، 2010

الخروشة الـ 25ــــ .. وجوه الناس





 الخروشة الـ 25ــــ ..  وجوه الناس

باللون الابيض والاسود فقط اعرض لكم مجموعة صور جديدة ...وجوه الناس تكشفهم  ...   تجعلك تقرئهم .. او تجعلك تحاول أن تقرئهم .. او تتعجب من تأثير السنون والاعوام على وجوه البشر .. لا تنس أن لوجهك الان أو يوما ما ... سيكون لوجهك تعبير خاص بك فقط ... و سوف يراه و يقرئه الاخرون ... الايام دول




نبدء بالوجوده البريئة















و الوجوه السمراء  الجميلة الطيبة ... برائحة الارض التى جئنا منها





ثم الوجوده النضرة ... وما احلاها من وجوه ... تهبك الامل ... و تمتع عيونك بنضارتها قبل ان تلحقها   .............!؟







والان الوجوه التى شاخت ... قد تفتقد النضارة  التى ولت ايامها ... لكنها اكتسبت الكثير و الكثير ... تفقد الصور  بعيونك ... و ستفهم مقصدى





والان الوجوه  .... التى تنقل لك تعبيراً ماَ .... لنرى

معاناة .. و قوة و تحدى ..... ورضا





وجوه كتومة... مختومة على فمها... السرية ... لان ما بداخلها.. غير مسموح البوح به







وجوه جميلة... لكن لوثها بعض العبث ... وليس العبس







وجوه متأملة ...  استيقظت بعد بعد رقدة تركت اثرها







وجوه أليفة ... ودودة ... حنكها الزمن ... فصارت حتى الطيور تانس لها






وجوه تحاول الاختباء   ... تختبىء من صدمة الواقع .. او من الالم ... او من المفاجئة ... او حتى من الندم الذى بدا ... على محياها









وجوه منمقة باردة ... لا تعبر عن شيئا محدد... بقدر ما تعطيك الاحساس انها وجوه مثل السلعة .. لها رقم و كود ... و عليك ان تعاملها على هذا الاساس








وجوه نادمة ...... متألمة ... متوجسة ... هدها الفقر والحاجة .... فكسر شيئاً بها و تركها بهذا الحال ... توسل بانكسار بــــ ...؟







وجوه تتغطى ... تتدثر ... لا تود ان ترى حقائق  قد تفزعها ... أو ...  لا تود أن نراها ... كى لا تفزعنا








تغتسل الوجوه صباحا كى نفيق .... وتغتسل الوجوه ... اى وقت ... كى تتطهر و تفيق








أشعر هذا الوجه .. يصطنع التخفى فقط ... لكنه مكشوف لنفسه على الاقل








وجوه ... تفتعل الالم  و التأذى ... لكنها تبقى ... وجوه مفتعله










وجه كل شىء فيه اصابه التجعد و الكبر ... الا عنصر واحد ... يعلن التحدى للشيخوخة








وجه يدلك على رجولة مفعمة ... حتى و إن حاصرتها الشدائد








وجه يفكر و شارداَ  شارد... حتى شروده  فضحته سيجارته








 
وجه يواجهك بجسارة ... لكن خلف عيون معصوبة .. لكنها  بالاكيد ... تراك







وجوه تفتعل العته و البله ... علها تخفف عنك ... نوع من المودة و المؤانسة ما تفعل ... و ليس غباء








وجوه تصرخ ... والانسان عندما يصرخ ... لا يحسب هل سيبدوا قبيحا أو مقبولا ... اعتقد لا يهم شيئا ... طالما غلبنا الانفعال







وجوه اصابتها شروخ مبكرة ... حتى و غن لم تشيخ بشرتها .... هى كثيرة باى حال








وجوه عندها ما يؤرقها ....  اكثر من خطر حرقها بالدخان .. فلا تلومها









أخيراً وجهً جميل ماكر ..... يداعبك ؟  لا ........يمازحك؟  لا اظن ........ يتحداك ؟ ربما ........ يغويك ؟ محتمل .... سيأذيك ؟ مؤكد .... ستجيبه ؟؟ نعم بلا شك









انتهت الصور ... وإلى لقاء فى خروشة اخـــــرى


تحياتى /  عمر المصــــــرى
















إجمالي مرات مشاهدة الصفحة