إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، ٢ مارس، ٢٠١٢

_115_ نِساء مِن مِصر

نعم هنَ نِساء من مِصر، ليسوا بالضرورة من سيدات المجتمع، ... وليسوا بالضرورة فى أبهى زينتهن، ... وليسوا بالضرورة يلبسن ثياب غالية مُنمقة، ... وليس بالضرورة نساء بهيات الطلعة فاتنات الملامح، .... رغم كل ما لم يتوفر فيهن .. لكن الصور الـــ 15 سوف تجعلك ببساطة تجدهن مصريات ...طيبات ... بسيطات ... صادقات ... وايضاً جميلات بِقدر ما توفر لهن .
لا تتفاجىء إذا وجدت فى وجوههن بعض ملامح من جذورك الريفية  ...هذه الصور تعود الى اربعينيات القرن الماضى، تأمل الوجوه،.. دقق فى عناصر الصورة،... حاول أن تُمسك بالتفاصيل الصغيرة " إن لم تفعل فسوف تمر عليك الصورة بسرعة دون آى متعة أو فائدة " فقط حاول أن تُمسك بالتفاصيل  و سوف تمسك بما لم أكتبه بنفسى، ..... فلقد تركت هذه المهمة لك اليوم















نغيب لبضعةْ أيام لدواعى السفر و العمل ، ونلقاكم على خير .. ....بإذن الله
،عمــــر المصـــــــرى


32375






















الثلاثاء، ٢٨ فبراير، ٢٠١٢

_ 114 _ إحتراف الشقاء ..مهنة الفقراء

الزمان : 1911
المكان: مرةً فى "مصر" و مرةً اُخرى فى بلد الاراضى الواطئة "هولاندا"
الحدث: الفقراء يمتهنون جَر المراكب الشراعية
التفاصيل: كانت المراكب الشراعية التى تُبحر منذ مئات السنيين فى المجرىَ المائى " نهر عريض او قناة مائية " متنقلة بين البلاد و القرى و المدن الواقعة على الضفتين ناقلة سلع تجارية، كانت تواجه مُشكلة كبيرة عندما تَسكٌنْ الرياح، و تضعف قوة الدفع المكتسبة من امتلاء الشراع بالهواء، فكانت تحتاج الى من يدفعها"الهواء" او يسحبهاَ" البشر " و فى هذا الزمان إرتزق الكثير من فقراء الناس من مهنة جَر المراكب و سحبها الى هدفها المبتغى أو على الاقل سحبها حتى تَهبُ رياح قوية تملء الشراع فتحرك السفن الصغيرة و المراكب.
قد يثير شفقتك أن ترى فى الصورة الاولى ثلاثة رجال مصريون يسحبون مركب أو مركبين داخل احدى الترع المتفرعة من نهر النيل، لكن ما قولك أن كان فى نفس الزمن الغابر و نفس العام كانت من تقوم بهذه المهنة الشاقة هى إمرأة وحيدة فى بلاد بعيدة.
الشقاء كان يطال جميع البشر فى بلادنا و بلاد الاخرين ... الفقراء غالباً يتشابهون فى العيش و يتشاركون فى الشقاء


عمــــر المصـــــــرى

32030






الأحد، ٢٦ فبراير، ٢٠١٢

_ 113 _ .. الحلاّق فى القاهرة عام 1905

الصورة أُخذت عام 1905 " يعنى اكتر من 100 سنة" الصورة التقطت لاحد محلات الحلاّقة فى القاهرة ، وسوف نلاحظ أنَ:
-       المحل رغم عدم اتساعه، يتضح انه مَرَ وقت طويل على إنشاءه، لكن صاحبه زينه بنقوش عربية و نوافذ من المشربيات الدقيقة ..."راجل صاحب مزاج و ذوقه تمام "
-       الحلاّق شمّر عن ذراعيه " صحته كويس و شكله راجل مفترى و معندهوش تفاهم" شمّر عن ذراعيه و هو يحلق بالموس " عــ الزيرو " و الزبون مستسلم مثلنا جميعا حينما نستسلم ليد الحلاّق ... لا جديد
-       توجد منشفة "باشكير او فوطة" معلقة على نافذة خشبية على يمين الحلاّق، يُفهم انه يغسل رأس الزبون بعد الحلاقة، يظهر معلقاً على الحائط إنائين قد يكون أحدهما هو ما يغسل فيه روؤس الزبائن ..." بصراحة شِكلُهم يخوف"
-       يوجد على الحائط ايضا أمواس حلاقة " شبّه المطوة قرن الغزال" مجهزة و مسنونة و معلقة على الحائط
-       على الحائط ايضا، مرآة مستديرة مثل التى يمٌسك صبىّ الحلاق بمثيلتها... " طيب عمنا الزبون هيحلق زيرو يبقى محتاج المرايا يشوف ايه بيها؟ "
-       على يسار المحل، يجلس رجل، لا يفهم إن كان زبون ينتظر دوره، أو عازف ينفخ فى الغاب ، أو متسكع يقضى وقتاً  ... " عالم فاضية و رايقة"
-       الغريب انه على يمين المحل، تجلس فتاة أو امرأة، من المستحيل انها أتت لتحلق شعرها، وايضا من الصعوبة ان تكون اُم الزبون الذى يحلق شعره فى الداخل،... " انا موش مرتاح لوجود الست دى"
-       و أخيراً الصبى المسكين يبدوا أنهُ نال عقاباً من الاسطى فحلق له نصف رأسه، بينما أشعث النصف الاخر بشعر غير منتظم ... " يعنى جت علىَ العيّل الغلبان؟ "


تحياتى .. ونلتقى فى خروشة جديدة .....  بإذن الله
عمــــر المصـــــــرى


31770






الجمعة، ٢٤ فبراير، ٢٠١٢

_112_ الناس الغَلابةَ .. غَلابة


هذه الصور تعود إلى بدايات القرن الماضى ، وقد التقطت فى ريف مصر الفقير وقتها، بعد مائة عام تقريباً ما زالت بعض الناس من أهلنا فى ريف مصر تعيش نفس الحال و الاحوال.


أمام هذا البيت" إن جاز لنا القول أنهٌ بيت" أمام البيت جلست هذه الفتاة بينما خلفها وقف هذا الصبى، المؤلم هنا أن ملامح الفتاة للوهلة الاولى قد يظنها البعض أنها اُم الصبى، كل عناصر الصورة سوف تُترجم لعيونكم  ما ظهر من ملامح معيشتهم، وماَ خُفىَ كان أبئس.


هذه الصورة التقطت فى أحدى قُرى الاسماعيلية، و مَنْ عاش او تعايش مع الريف سوف يستطيع بسهولة أن يُسمىِ عناصر الصورة كما عرفهاَ، الملقاة على الارض ليست أطلال بل هى أدوات المعيشة لربة البيت وقتها، الغريب فى الصورة أن أهل البيت اختفوا منه و بقى ...... حمارهم


و هنا ستجد أن مَنْ يَجُر و يدور هذه الساقية " التسمية ليس لها علاقة بساقية الصاوى" ستجد هنا الجَمل هو مَنْ يقوم بالمهمة وليس الابقار او الجاموس او حتى الحَميِر هذه واحدة، أماَ ثانية الملاحظات ان الساقية ذات التروس الخشبية ، و فى حد ذاتها هى طراز قديم جداً كان منتشر فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر و ليس الساقية المعدنية المستديرة التى انتشرت لاحقا فى بداية القرن العشرين. أماَ ثالث الملاحظات فهى عدم وجود آى عنصر بشرى لمراقبة الجمل او تحفيزه


أماَ هذه الصورة فهى ليست جزيرة سياحية بل هى جزء من احدى قرى دلتا مصر بعد ان غطت القرية مياه الفيضان السنوى، فتقطعت اوصال القرية الى جُزر متناثرة، وهنا وقف الرجلين مع الحمار فى إنتظار من ينقلهم الى جزء آخر من بلادهم، من يشاهد هذه الصورة بتركيز جيد و مزاج معتدل سوف يتفهم لماذا أكتب رقم 18 الان.


كان معكم فى هذه الخروشة من ريف مصر : رَجُلين و جَمل و حِمارين و صبى مُبتسم و فتاة بائسة الاسمال، .... و مازالت الناس الغَلابةَ ...... غَلابـــــــــــــــــــــة


عمــــر المصـــــــرى



31570









   

الثلاثاء، ٢١ فبراير، ٢٠١٢

_ 111 _ بتاع الفول سنة 1911


اليوم صورتان جديدتان، يعودا إلى تاريخ 1911، فى مكانين مختلفين و توقيت  مختلف و اشخاص و شخوص مختلفة ، غالباً يسألنى الكثير من الاصدقاء عن مصدرى لهذه الصور القديمة العتيقة التى انشرها، و دائماً أرى أن الاجابة ليست لهاَ آى اهمية،... المهم نشاهد الصورتين ثم نعود لسرد الملاحظة العابرة
الصورة الاولى
-       البائع يتحدث بودْ الى زبون يبتسم للبائع برضى .. يظهر الواد مبسوط لانه ضرب طبق فول محترم و ظبط دماغه ببصلة
-       وقفت سيدة على يسار البائع وهى تنتظر دورها، وقد التفت فى ملبس شعبى بسيط و محتشم ..  ايوا صح، بس رجليها حافية ليه
-       تجلس إمراة اخرى على الارض و تحمل على رأسها صينية قد تكون تحمل داخلها شيئاً ترتزق منه ببيعه للعامة ... افتكرت انها قاعدة بتعمل حاجة تانية
-       البائع يضع فوق راسه طاقية و فوق الطاقية فَرشة قماش"حاواية" ليحمل كل ادواته أثناء تنقله بها، سعياً وراء رزقه
-       طاولة البيع و إناء الفول و باقى الاطعمة و كذلك الطاولة كل هذا وضع على قفص من الجريد على شكل اسطوانة... ايوا صح و الراجل حاطط كمان فوطة قماش لزوم التنضيف و يمكن بيخزن العيش جوا قفص الجريد
-       المشهد برمته  كان بالنهار على طريق زراعى و خلفهم تُرعة و على يمين الصورة شجرة  ضخمة ... ايوا واضح..موش معقول يعنى هيقف يبيع فول قدام القصر بتاع الباشا .. الفول للناس الغلابة موش للبشوات
-       جميع مِنْ بالصورة أجسامهم قوية و متناسقة
الصورة الثانية
-       تتشابه بعض مكونات الصورة مع سابقتها، يضاف انها فى مكان مُغلق ... يمكن يكون دكانة مثلا او جنب سور الجامع
-       يتحدث البائع الى زبون على يساره يهمُ بقضم قطعة خبز.... ايوا شكل الزبون مستطعم العيش او كان جعان اوى المسكين
-       الجالسان على الارض، تستغرب انهما فرشا طعامهما على الارض و حاولت قدر جهدى ان أتيقن إن كان تحتهما بُسطت اى فرش قماشية او حصير، فلم أتأكد
-       الصبى الجالس على اليسار يقضم خبزه ، يبدوأ انه ينتظر الفول أو انه قضى على الفول و يقضم خبزه من الوضع مرتكزاً ... الارتكاز على مرفق وضع كسل او راحة يستنتج منه انه أكل بالفعل و شبع، يرتاح الجسم و يسترخى بعد ان ينال ما ينقصه
-       الرجل الجالس على يمين الصورة يمسك بيمينه بصحن يبدوا فارغاً، بينما فى يده الاخرى أمسك بإناء الماء، يفهم من وضعه انه لم يأكل بعد، ففى جلسته ترقب و انتظار و تحفز، ينتصب الجسم عندما يتأهب لشىء قادم ... و الفول قادم لا محالة
-       جميع مِنْ بالصورة أجسامهم قوية و متناسقة 

عمــــر المصـــــــرى

31100


أرشيف المدونة الإلكترونية