الثلاثاء، 24 يناير، 2012

_106_ نُحَـيّيكم من فوق خوفو .. مباشرة


 المكان: فوق أعلى قمةْ هرم خُوفو ، أكبر الاهرامات الجيزة الثلاث
 الزمان: 1920
التفاصيل:
-       رجل أسمر البشرة حافى القدمين يقف أعلى الهرم، وينظر للمُصور، يٌفهمْ من هذا انه إن كان صعباً جداً الصعود و انت خالى اليدين، فكيف يستطيع الصعود من كان يحمل كاميرة
-       يوجد نقوش على الاحجار بحروف لاتينية حديثة، يبدوا من قام بهذا حاول أن يُخلد ما فعل" و له الحق طبعا"
-       يٌفهم من الصورة ان المُصور كان يعطى ظهره للقاهرة، لان خلف الرجل المصرى نشاهد هرم خفرع و خلفه صحراء ممتدة تملأ الافق.
-    هذه المهمة تحتاج 45-60 دقيقة للصعود، و المفارقة انها تحتاج اكثر من 90 دقيقة للهبوط، وهذه من واقع ممارستى شخصياً لهذه المهمة مع رفاق الصبا و المدرسة، وقتها لم يكن الحراس يمنعون أحد من التسلق، أماَ الان فهو ممنوع بحكم القانون و  توجد عقوبة للمخالفين " الحمد لله أنا عملتها بدرى بدرى قبل الحبس و الغرامة و ووجع الدماغ"
-   أذكر الان، انه كان معنا صديق " رحمه الله "  رحل عن عالمنا منذ عامين فى ريعان الشباب ، أذكر أنهُ صعد معنا فى سلام ... و نزل معنا فى امان،..... لكنه لاحقاً فى نفس اليوم وقع من فوق تل رمال شديد الانحدار الى الاسفل ، فوقع وسط الاحجار و اصيب اصابات بالغة يومها، رغم انه صعد و هبط من الهرم الاكبر سالماً معافى، ....أعمار و اجال يَكتُبهاَ من بيده كل شىء.
-   مَنْ  منكم اُتيحت له هذه الفرصة وقتها، يعرف جيداً أن مساحة سطح الهرم واسعة تقريباً 20* 20 متر، عل، لاننى اتذكر جيداً أن عشرات الاشخاص وقتها كانوا معنا أعلى الهرم، كما يوجد ثلاثة عروق خشبية ضخمة الحجم ما زالت منصوبة بشكل هرمى فوق الهرم ذاته " محدش يحسدنى، عندى ذاكرة قوية نوعاً ما"  لذلك استطيع  القول أننى قمت بهذا التجربة المجنونة فى سبعينيات القرن الماضى.

عمــــر المصـــــــرى

28440






الأحد، 22 يناير، 2012

_105_ النيل عِند الاهرام


أحاول نشر بعض صوراً قديمة من ضمن مئات الصور التى تحت يدى، بالتأكيد نَشرُهاَ الان ليس للفُرجة فقط، بل لسبب أخر. و إليكم هذه الصورة اليوم.
 -       الصورة قديمة جداً، تقريباً المصدر الالمانى الذى نشر الصورة يقول بدون تأكيد انها فى صيف عام 1898، وتم تلوينها مؤخراً
-       الفيضان كان قوياً لدرجة انه يصل الى مشارف الاهرامات، أعتقد هذه المنطقة هى منطقة نَزلةْ السمّان الان.
-       بحيرة الماء يُحيط بها اكواخ او بيوت طينية، هى بالتأكيد أفضل صحياً فى الشتاء لدفئها و فى الصيف لطراوتها، تسطيع أن تقارنها فى خيالك بين فيلا حديثة الان و امامها حمام سباحة، هل تجد فارقاً كبيراً ...!؟
-       على اليمين رجال يسقون الابل، و دجاجات تسقى نفسها، ونخيل يرافق البيوت و الاكواخ
-       والى الاسفل، إمراة تحتضن طفلها، وصبية تحمم نعجتها، و جميعهم ينظرون لصاحب الكاميرة، ولم يدركوا وقتها أن هذه الصورة سوف تبقى عشرات السنيين حتى يراها أحفادهم الان.
-       بعد أن تتأمل الصورة لبعض الوقت، سوف يغمُرك شعور مملوء برغبة قوية أن تستحضر اجواء و زمن الصورة و تعيشها بنفسك، ..... هيـــهات.



عمــــر المصـــــــرى

28200






الخميس، 19 يناير، 2012

_ 104 _ صلاح و محمد فى القاهرة عام 1890 _


 Cairo, Egypt - the Citadel & Muhammed Ali mosque circa late 1890's
هذه هى العبارة الانجليزية التى وجدتها بجوار هذه الصورة يوم عَثرتُ عليها، بالطبع المسجد هو مسجد محمد على، لكن القلعة هى لــ صلاح الدين الايوبى. اكثر من 120 عاماً مرت على الصورة ، تبدوا القاهرة فى الاسفل و يحيط بها من الغرب جبل ابو رواش" و الذى يمر من وسطه الان طريق المحور. ستجد صعوبة شديدة فى تحديد ملامح مجرى نهر النيل، لكنه بأى حال هو الشريط الغامق بين البنايات القديمة الصغيرة و بين جبل أبو رواش. ستعرف حجم اسوار القلعة عندما تقارن بين حجم البيوت التى أسفل السور الشرقى، كما ستلاحظ أن غالبية البيوت هى دور من طابق واحد، فلم يكن الزحام و التكدس هاجم قاهرة المُعز بعد. 
 سترى أيضاً قباب و مأذن مساجد ابن طولون و مسجد السلطان حسين، ومسجد الرفاعى الذى انشىء عام 1329،  الذى أمر ببناءه اُم الخديوى اسماعيل" خوشيار هانم" و يحتوى المسجد على مقابر الأسر الحاكمة وقتها، و  به مقابر الملك فاروق و الخديوى اسماعيل و كذلك والدته نفسها ، و أخيراً دٌفن شاه ايران.ولا أتمنى أن يُدفن فيه أى حاكم ظالم مرة اخرى، و الحدق يفهّم

عمــــر المصـــــــرى


27820






الأربعاء، 18 يناير، 2012

_ 103_ مَوقفْ الحمّاريّن


صورة جديدة من النصف الاول من القرن الماضى " مَوقف الحماّرين " أى الموقف الذى يقف فيه قائدى الحمير الذين يصطفون فى انتظار الزبائن أمام محطة القطار الرئيسية فى وسط القاهرة " باب الحديد" التى يظهر جزء صغير منها على اقصى يمين الصورة...وباقى تفاصيل الصورة سوف تنقل لنا بعض سمات العصر التى التقطت فيه.

الموقف كان عند الابواب الخلفية " لمحطة مصر" من ناحية موقف أحمد حلمى القديم... بينما الواجهة الرئيسية للمحطة هى التى تُطل من الناحية الشرقية على ميدان رمسيس أو ميدان "باب الحديد" وقتها، و سنرىَ أنَ جميع الحمَيّر " جمع حمار" تتناول طعامها و تقف بشكل منتظم على حافة الرصيف.... أكثر ما لفت نظرى فى الصورة هوالصبى المضطجع على جانبه الايسر امام حِماره، يقرقش رغيف محمص من بتوع زمان


عمــــر المصـــــــرى

27620






الثلاثاء، 17 يناير، 2012

_ 102 _ سُوق الحَميّر

تَعُود هذه الصورة إلىَ النِصف الأول من القرن الماضى، لم يتسنى لىّ أن تأكد من التاريخ بالتحديد، كالعادة بعد مُضى عدة دقائق من الحملقة و " البحلقة" و التأمل و "التندر"  و الحنيّن الى زمن بسيط، فقير، هادىء،جميل، "وقد مضى".. ، المهم فى هذه الصورة وجدت عدة نقاط لافتة "لنظرى على الاقل" و هـــى:

-       السوق فى منطقة شعبية مزدحمة، يُرجح أنها احد أحياء القاهرة القريبة من نهر النيل " السبتية أو روض الفرج أو الوراق أو إمبابة أو مَنيل الروضة "  ... مجرد تخميّن فقط
-       يحيط بالسوق مواسير كبيرة الحجم، يرجح أنها لمد خطوط الماء العذب الى البيوت، بالطبع كان مشروع ضخم بمقاييس هذه الحقبة الزمنية.
-       جميع الرجال يرتدون الجلباب  و على الروؤس الطواقى المُحكمة بعمائم بيضاء او فاتحة.. " مفيش حد ببنطلون وقميص خالص "
-       التى فى الخلفية ليست مئذنة مسجد بل أعتقد أنها مَدخنةْ قمينة لحرق الطوب بالقرب من النيل .. " بالتأكيد ليست مَسلةَ فرعونية تُخلد تجارة الحَميّر "
-       ستجد فى الصورة عدة نساء فى السوق، يرتدن الاثواب السوداء المحتمشة و يغطين نصف وجوهن باليشمك و البرقع " مكنشى لسه النقاب السعودى و الافغانى معروف أو وصل مصر "
-       رغم ضيق المكان، لكن سنفهم ان البائعين و المشترين على جانبى الطريق، بينما نهر الطريق للغادين و الرائحين " نظام يا معلم نظام "
-       يُفهم أن من التقط هذه الصورة كان يقف فوق السقالة الخشبية على اليسار بينما يراقب المُصور رجلاً من الاسفل و ينظر لهُ بفضول
-       تلاحظ أن اجسام الرجال نحيفة و رشيقة  أو بارزة العضلات و متناسقة بقوة "مكنشى الكرش ظاهر، لان الناس كانت تحب الحركة وراء الرزق"
-       الملاحظة الاخيرة و هى ملاحظة عابرة و غير هامة على الاطلاق وهى ... أن جميع الحَميّر فى الصورة تبدوا قوية و عفيّة و بصحة جيدة  ...  " أيامنا دى الهُزال و الضعف عند معظم الحميّر و اغلبية الفُقراء   "
 "


غداً لناَ لقاء مع صورة أخرى من  ...  " مَوُقفْ الحمَارييّّن "


عمــــر المصـــــــرى


27480






الاثنين، 16 يناير، 2012

_ 101 _ صورة قديمة و 8 ملاحظات عابرة

 هذه صورة عائلية لاسرة مصرية، التقطت هذه الصور التذكارية فى اوئل القرن الماضى، يلفت النظر و الانتباه فى هذه الصورة عدة نقاط جاذبة وهـــــى: 
 
1- الزوج و الزوجة يبدوان فى عَز الشباب، ومع ذلك أنجباَ ثلاثة اطفال، على اعتبار أن الفتاة التى على يسار الزوج لا يٌعقل ان تكون ابنته.
2- هذه الفتاة التى على يسار الزوج رغم كِبر عمرها مقارنةً بأطفال الرجل، لكنها حملت طفلة على كَتفِها الايسر.
3- الزوج يرتدى ملابس يمكن الاستدلال منها على انه يعمل مقرىْ أو عَرّيف كُتاب أو شيخ أزهرى.
4- الزوجة ترتدتى ثوب مُزركش و ايضا للغرابة حذائها أيضاً مُزركش.... يُفهم أنهم فى مناسبة سعيدة او فى أحد الاعياد
5- يقف فى الخلفية اشخاص اخرون، يبدوا أنهم يراقبون الحدث بشغف و ترقب
6- الطفل الذى يقف على يمين أُمه عيونه تُشبه عيون أبيه، بينما الطفل الى على يسار الاب عيونه تُشبه عيون أُمه.
7- الطفلة القابعة بين ساقى أبيها، رغم انهاَ حافية القدمين، لكنها تلبس "للزينة" خُلخالاً فى قدمها اليمنى.
8- الاسرة بشكل عام يبدوا جلياً أنهم يتمتعون بصحة جيدة، و سعداء ، و راضون بما قسمه الله لهم، وهذا غريباً جداً بالمقارنة باُسر كثيرة تعيش أيامناَ هذه .. مفارقة غريبة


 





عمــــر المصـــــــرى

للتواصل و الاستفسار برجى مراسلتى على:


27280


























الأحد، 1 يناير، 2012

_ 100 _ جُمعة رد الشرف - حَرائر مِصر


صباح السبت 17 ديسمبر، صبيحة اليوم التالى لفض اعتصام مجلس الوزراء " فَجر الجُمعة 16 ديسمبر " بواسطة بعض رجال الجيش، إجتاحوا الميدان بأعداد كبيرة من الجنود و إتضح من طريقة اشتباكهم مع المتظاهرين فى الميدان انهم مشحونون جداً ضدنا ، و كان ما كان من مشاهد الضرب و السحل ثم القتل.
سقط العشرات من الشباب مصابين من فرط القسوة و الغل و الكراهية الذى اظهرها الجنود و الضباط، شعرنا أنهم يتصرفون كأنهم فى ميدان قتال مع عدو، لكن أسوأ المشاهد سيبقى دائما فى ذاكرة الاحرار، هو مشهد ضرب و سحل الفتاة، وانتهاك سِترها امام أعين العالم.
هذا الفتاة التى تكلم عنها" حِفنة حمقىَ من، دعاة، و رجال دين، و اعلاميين، و سياسيين "، " لا سامحهم الله"،  تكلموا عنها بشكل لا يرُضى الله و رسوله ، لاكت الالسنة عَرض الفتاة بينما إتهمها البعض أنها شتمت الجنود، اتهامات عديدة وجهوها للفتاة الشجاعة البطلة، و أناَ أُشهد الله أننى شهدت بعينى هذه الفتاة الشهر الماضى فى معركة شارع محمد محمود ، و رأيتها تداوى المصابين فى العيون و الوجه من تأثير الغاز، لفتت نظرى بشجاعتها بتواجدها فى الصفوف الامامية التى خلت تقريباً من بنات حواء الفُضليات، التقط لها صورة وهى جالسة على حجر فى قطعة ارض فضاء قِبالةَ مبنى مكتبة الجامعة الامريكية على ناصية تقاطع شارعى محمدمحمود و يوسف الجندى  و نشرت صورتها وقتها هنا فى المدونة على انها فتاة عادية تداوى و تساعد المصابين، وعندما تم الاعتداء عليها لاحقا فى احداث شارع القصر العينى، حذفت صورتها من التدوينة القديمة رغم انها كانت ملثمة الوجه وترتدى عِباءتها السوداء الشهيرة.
فظاعة الاعتداء عليها أغضبت كل الاحرار و الحرائر فى مصر  و فى العالم، فكانت جُمعة " رد الشرف – حرائر مصر"  فى ميدان التحرير بعد 6 ايام من الاعتداء على الفتاة البطلة.

وإليكم هذه التغطية من هناك 40 صورة مصغرة من الحجم الاصلى للصورة + 7 لقطات فيديو مُصورة قصيرة

الميدان ممتلء بالحشود








لقطات مُعبرة

















شخصيات معروفة فى التحرير معنا

عفواً، تصحيح الاسم: الدكتور جمال زهران








 
لافتات عبارات أبلغ من خطاب كامل









لقطات فيديو قصيرة
 إرحل إرحل يا مُشير




بنات مصر خط أحمر



ياَ نِجيب حَقهُمْ.. ياَ نموت زَيهُمْ



كتائب طنطاوى موش الجيش المصرى


عمار _  عمرهُ 5 سنوات


عبدالله _ عُمرهُ10 سنوات





والد الشهيد الطبيب/ علاء عبدالهادى فى ميدان التحرير، رأيت الناس تُقبل رأسه إحتراماً و إجلالاً.



عمــــر المصـــــــرى

للتواصل و الاستفسار برجى مراسلتى على:


25925


إجمالي مرات مشاهدة الصفحة