السبت، 26 نوفمبر، 2011

الخروشة _92_ معارك شارع محمد محمود، 19-24 نوفمبر_ الجزء الاول



بمجرد إنتهاء فاعليات مليونية الجمعة 18 نوفمبر- جمعة " الزفت" المطلب الواحد، غادرت الجموع الميدان الى بيوتهم، بينما بقى فى الميدان بعض مصابى الثورة من الفقراء و البسطاء الذين ماطلهم مجلس الوزراء فى حقوقهم بالرعاية الصحية و التعويض، ولم يكن عددهم يتجاوز المائة مصاب، بل قد يكونوا أقل من هذا الرقم.
فى صباح السبت 19 نوفمبر هاجمتهم عربات مكافحة الشغب والامن المركزى و شرطة المرافق العامة، و استعملت الشرطة القوة المفرطة والعنف و تعمدت بشكل واضح و سافر تعمدت اهانة المعتصميين و القاء ملابسهم و متاعهم فى الشارع خصوصاً المعتصمين امام مُجمع التحرير القيت حوائجهم و متعلقاتهم بشكل مهين على قارعة الطريق فى شارع القصر العينى أمام الكاميرات التى سجلت هذا، فشعرنا جميعاً بالاهانة و الغضب.
بعد قليل احتلت قوات الامن المركزى منتصف الميدان" الصينية الشهيرة" و كان هذا الاستفزاز الثانى الذى اشعل غضب الناس عندما شاهدوا هذا على تويتر و فيسبوك، فقد تكفل النشطاء الموجودن فى التحرير بنقل الاحداث لنا فوراً، و بدء توافد الغاضبون الى الميدان احتجاجاً على ما حدث ... ثم توالت الاحداث داميةً و عنيفةً و غاضبة من تصرفات وزارة الداخلية " الهمجية" .. و أنفجر الوضع بالكامل ثورياً..بدون أى حضور لأى تيار سياسى او دينى ..فقط تكّفل الثوار بكل شىء، ...  فتبخر و توارى أى شىء آخر

لــــنبدأ،..... عدد الصور فى هذه" الخروشة" التدوينة 75 صورة تم تصغّيرها للاسف، حيت الحجم الاصلىّ للصور كبير جداً

1- ميدان التحرير- السبت 19 نوفمبر- أول أيام المعارك فى شارع محمد محمود



 بمجرد أن وصلت الميدان قرب وقت المغرب، كانت سيارة شرطة محترقة على ناصية شارع محمد محمود و كانت الاشتباكات الاولى فى الداخل



 
مؤسف أن نكون مسرح للفُرجة من العابرين على كوبرى اكتوبر..نفس المشهد من يوم 2 فبراير ، موقعة الجَمل




 
قوات الشرطة بكل جبروتها تدخلت لاحقاً و اخرجتنا بعيداً على مشارف المتحف المصرى وكذلك الى ميدان طلعت حرب فى الجهة الاخرى


 
الذين ليس لهم خبرة بالتعامل مع قنابل الغاز المُسيل للدموع و الخانق و المشكوك فى كونه سام، الذين ليس لهم خبرة بهذا لا يعرفون إنَ اشعال النيران تطرد تأثيرات الغاز الى الطبقات الاعلى من الهواء، لذلك اشعلنا نيران كثيرة من الاخشاب فى اماكن متفرقة من الميدان لهذا السبب فقط



 
والد أحد شهداء يوم الثورة فى ايامها الاولى فى يناير  كان معنا لاحقاً
كالعادة كانت قناة الجزيرة فى الميدان، الانسة ضُحى الزهيرى وصلت الميدان قبل اى قناة اخرىَ



2- ميدان التحرير- الاحد 20 نوفمبر، ثانى أيام المعارك فى شارع محمد محمود

لقطات مهمة و مُعبرةَ من داخل الشارع، كل صورة هىَ وصف بليغ للحظة او موقف فى شارع محمد محمود














هذه الصورة ايضاً، تضم عناصر المجتمع المصرى، سيدة منتقبة وفتاة غير محجبة ورجال من أعمار شتىَ ..شكراً يا شُرطةَ


























بعض الاجانب جاءوا يشاركون فى معالجة الذين اصيبوا بالاختناق..... شكراً يا شرطة





حدث اثناء التدافع خلال القاء قنابل الغاز علينا، حدث تدافع اكثر من مرة و بالتالى حدثت اصابات نتيجة الدافع العفوى هروباً من الغاز الرهيب الخانق، و لتفادى تفاقم الاصابات اخترع هذا الرجل الطيبة هذه اللافتة العبقرية لتُهدأِ الحشد، و لتنظيم حركة الهروب من الغاز دون إضرار لاحد


وقفت هذه السيدة الفاضلة المنتقبة مع غيرها من نساء و بنات مصر لتقديم الدعم و العون و الاسعاف لشباب المتظاهرين فى الصفوف الاولى الذين يصابون بجروح او اختناق او كسور ... شكراً يا شرطة



كثيراً من الاجانب جاءوا يدعموننا ولو بالوقوف بعيدا..... شكراً يا شرطة





الصورتين الاخيرتين، تنقل لنا هذه السيدة الطيبة وهذا الرجل الشريف، يعبران عن وجوه مصرية أصيلة و شريفة ومحترمة والاهم وجوه صادقة ...جمعتناَ الاحداث يومها...... شكراً يا شرطة







إنتظروا الجزء الثانى، صور رهيبة عن تأثير الغاز اجديد على المتظاهرين الابطال، تابعونّى


عمــــر المصـــــــرى

للتواصل و الاستفسار برجى مراسلتى على:


ملاحظة رقمية: وقت نشر هذه الخروشة كان مؤشر الزائرين أعلى الصفحة الى اليمين يُظهر أنَ إجمالي مرات مشاهدة الصفحة 21450







إجمالي مرات مشاهدة الصفحة