الخميس، 5 مايو، 2011

الخروشة _ 71 _ لقطات من ميدان التحرير – الجزء الثانى


كنت فى الميدان منذ 28 يناير ..ومازلت حتى كتابة هذه السطور لا أتأخر عن الميدان خصوصا يوم الجمعة من كل اسبوع، بالطبع لم يكن ممكناً أن احمل الكاميرا معى ...فلم يكن فى خلدى يوما خرجت للشارع اننى سوف التقط اى صور ..بل كان جُل همى وقتها أن اعرف كيف ستنتهى المظاهرات الغاضبة و ما هى النتائج و ما هى العواقب إذا فشلنا فى توصيل الرسالة للحكام وقتها

ولذلك لم احمل الكاميرا معى الا بدءاً من يوم الثلاثاء 8 فبراير قبل التنحى بثلاثة ايام، .. نشرت مئات الصور من يومها هنا فى الخروشات وايضاً على الفيسبوك ..
والان وانا اتفقد الصور مرة اخرى لفت نظرى صور كثيرة لم انشرها وقتها و وسف انشرها هذا الاسبوع .. قبل أن اتوقف عن الخروشات الثورية ..... ونعود الى خروشات الـــعُمــرينْ المتناقضين كما بدئنا منذ سنوات .. فقد ارهقتكم على مدى ثلاثة شهور بخروشات الثورة المصرية

و الان، صور معبرة جدا، سوف انشرها الان بشكل منفصل لكل صورة بتاريخها ..والله المُوفِق و المُستعاَن.



الجمعة  25 فبراير 2011
 ......................

  

.الدكتور محمد العدل يدير حوار سياسياً مع سيدتين احداهما منتقبة والاخرى ليبرالية .. على رصيف فى ميدان التحرير ... سبحان منْ جمع كل الثقافات و الاطياف السياسية والدينية تحت لواء الثورة .... شكراً للثورة















.................... لا أعرف لماذا كنت دائما التقط صورة لمبنى جامعة الدول العربية و هو واحد من أشهر 10 منشأات فى الميدان عّلنى أُشهدها على ما يحدث ..قبل أن تنتقل العدوى الى دول اخرى ... و البقية تأتى......... شكراً للثورة
















 ..................... هذا الرجل كان يحضر لوحات خشبية كبيرة و يضع عليها عشرات الاقلام الملونة ... و يدعوا الناس لكتابة كل ما يرجوه و يتأمله كل شخص منا ... فلسفة جميلة أن تساعد الناس على التشارك فى إخراج ما كتموه لسنيين طويلة ....... أذكر الان أننى كتبت عبارة ... إذا الشعبُ يوماً أراد الحياةُ فلابــــــــــد ان يستجيب ......... البقر ......... شكراً للبقر



















..................... كان هذا الحاكم الديكتاتور حاضراً بكل سفاهته .. فكان محط سخرية و تهكم واحتقار من جميع الحضور  

















..................... أحد جنرالات الجيش المصرى يناقش و يسمع و ينصت و بهدىء و ويجامل و يشجع ........ كان دور الجيش المصرى المحترم ..... محط احترام و توقير و تعظيم جموع الشعب حتى اليوم .. وسيبقى بتلك الهالة الوقورة، الرصينة، القوية، المهابة




















 ..................... على مسرح إئتلاف شباب الثورة ..كانت كل الاطياف موجودة .. فى هذه اللقطة صعد الفنانيين الهواة يغنون للوطن فقط و ليس للاشخاص ...على العود و الجيتار و الدف سمعنا اطيب كلمات تمجيد الاوطان فى اشهر ميدان




















 ..................... قبل أن يمر شهراً على الثورة ............ كان قد تم اسئصال أسوء جهاز امنى فى مصر ........ِشىء لا يصدق......... شكراً للثورة



















...................... قبل مرور شهرا...مرة أخرى رحلوا... فلحقوا بسيدهم فى الفساد و الظلم والتضلييل و الافساد .. فليتحضروا لمقابلة من خلقهم ......... شكراً للثورة


















..................... حتى اليوم للاسف هذه الفتاة لا أظن أنها نالت ليبيا وطنها .. مازال الطريق الى النصر يحتاج الكثير مع أقدم ديكتاتور حاكم فى العالم كله



















...................... لا تنظروا لهذه المرأة الجميلة فهى ليست محط الصورة بل انظروا خلفها للوحة تطالب بالافراج عن القيادى فى جماعة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر ... بعد ايام كان خرج للحرية بالفعل .... شكراً للثورة


















.........سقطتْ و رحلتْ.............. شكراً للثورة






















 شكراً الفريق أحمد شفيق .. البنبونى وصل يا سيادة رئيس الوزراء .....و رحلتْ أنت  ......... شكراً للثورة

......................



















الجمعة  4 مارس 2011
 
 ......................كالعادة انزل من بيتى فيكون اول مشهد هم شباب الثورة ينظفون و يجملون و يرتبون الشوارع و الارصفة








 ...................... لست اعرف كم عام مر من عمر هذا الرجل العجوز كى تسنح له هذه الفرصة و يرفع علم الاوطان و ملامح وجهه ابلغ من اى كلام يكتب












 ...................... سمعتها بأذنى هذه السيدة تشجع الشباب على التمسك بالميدان ولا يغادروه تحت  أى إغراءات او تنازلات من قبل الحكومة الظالمة ..فهى بنفسها لم تتنازل عن التواجد فى ميدان التحرير مع الجميع رغم أن ............................... ابنها الصغير فقد عينه مثل مئات الشباب الذين فقدوا ابصارهم .. لاحظوا حماس السيدة و لاحظوا أن الصبى جمّل وجهه بعلم بلاده ..رغم فقد عينه اليمنى












 ...................... الاب فلوباتير .. رجل الدين المسيحى يقف خلف شاعر وطنى .. من اقباط مصر و قدمه للحضور الاب فلوباتير بنفسه ..... شكراً للثورة













 ......................رجال الدين المسيحى اثناء الترانييم المسيحية بعد صلاة العصر ... و داخل الدائرة الحمراء سترى القرآن الكريم مرفوعا بجوار الصليب .......... ..... شكراً للثورة





















 ...................... اليوم الجمعة 4 مارس بعد مرور قرابة 35 يوما على بداية الثورة و اختفاء طارق عبد اللطيف محمد وقف أخوته فى الميدان يرفعون لافتات بالعربية والانجليزية تسأل الناس أن يساعدوهم فى العثور عليه او الافراج عنه ... فقد كانوا يخشون أن يكون مقبوض عليه منذ يوم 28 يناير بواسطة أمن الدولة ....... وكان مجرد أمل للاسف


 ...................... بعد ايام قلية .. نشرت صفحة " كلنا خالد سعيد" النبأ المفجع المؤلم القاسى على زوجته و اولاده و اهله و اقاربه و زملائه .. ولنا نحن ايضاً














 ......................رغم انهم صمْ .. لكن يملكون بلاغة التعبير























 ...................... حتى كتابة هذه السطور لم يتم الحكم على أى متهم بقتل المتظاهرين... يُمهل ولا يهُمل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 ...................... الاستاذ جورج اسحاق ... مؤسس حركة كفاية .. اشهر الحركات الوطنية التى سبقتنا فى مناهضة النظام منذ عدة سنوات ... وجموع الشباب  تستمع اليه باحترام فى الميدان









 
 ...................... ناجى .......... أشهر مدير لمسرح إئتلاف الثورة مع الثورى عواد .. المحرك والمحرض و الوطنى
 























 ...................... دعوات الموكوسين "  سخرية قارصة قاسية موجعة محرضة من الذين صنعوا اليافطة المّملوءة بالتحريض "

الاسد: والله أنا لسه صغير ...... بعد 40 سنة حكم...مستعد أروح جدة
البشير: و النبى يارب  ما تحدفنى على البلد دى تانى ...بلاش جدة يارب
مبارك: أظنهم قالو لك يارب  إنهم كانو بيهزروا معايا؟
الملك عبدالله: معنديش ياربى غير 3 اماكن فاضية ...وإللى وصل جدة4 ... مفيش غير القرعة بقى
بن على: الله يخرب بيتك يا ليلى يا طرابلسى ....... منك لله  يا بعيدة
بو تفليقة: أنا نسيت بيقولو ايه ... ينفع أأقول التشهد بالفرنساوى؟
على عبدالله صالح :  جندى يقول لزميله ...... إجرى بسرعة حّلق عليه من الناحية التانية ..لاحسن يهرب مننا
ابو مازن:   يارب اتخلع بسرعه  عشان الحق اروح اسرائيل
القذاااااااااااااااااااااااافى و هو إمام الصلاة ببعض الحكام و المسئوليين العرب خلفه يقول : الموكوسيين اللى ورايا ... فاكرين أن أنا متوضىء
 















 ...................... حوار ساخن جداً بين رجل ريفّى  و سيدة قاهرية .. ساده الاحترام و الاستماع للاخر بكل مودة وتقدير










 ...................... قبل صدور قرار حكومى منذ ايام بحذف اسمه ... كان الشعب سبق الحومة فى التنفيذ بمسح اسمه من اللوحات الداخلية لقطارات مترو الانفاق القاهرية









 ...................... عندما إقتربت أنا من عم على كى أسأله عن كيف لا يستطيع النوم بسبب جهاز أمن الدولة .. سمعت منه وهو يبكى.... تفاصيل جعلتنى أنا اختنق بالدموع... تماسكت و لم أبكى.... قبلتْ رأسه بودّ و إحترام.... و مضيت بعيداً فى صمت وتأثر













 ...................... قبل الغروب تماسك عم / على سيف .. و بدء يتجول فى الميدان داعية الى حّل الجهاز اللعين الذى دمر حياة الملايين ... وافسد حياة الباقين
 


















 ...................... ستعرف جمال وجنون هذه الصورة عندما تنظر لنفس الشاب فى الصورة القادمة



















 ...................... علم الوطن تم نشره فى قلب الميدان وامتد من شقة الفنان البير فى الطابق السابع حتى قلب الميدان










 ...................... مازالت الناس تتذكر رمز الكرامة و العزة بعد مرور اكثر من 41 عاما على رحيله












 ...................... صارت عبارة .... " 25 يناير" .............. ايقونة يتباهى بها الجميع










 ...................... حتى ثوار الريف  وصلوا الميدان .. فشرفوه بالحضور










 ...................... الطائرة المروحية .. الهيلوكوبتر ... رفيقة الملايين فى الميدان ..احبها الملايين لاحقا... وتوجسوا منها شراً فى بداية الثورة






















 ...................... ثقافة نشر المطالبة اصبحت سائدة و الجميع الزم نفسه باحترام الاخر و احترام النظام ... ثقافة جديدة











 ...................... ما تبقى من موقعة الجمل اللعينة ........... سرج خيل ... استعملها المعتدون يومها
 






 ...................... عند العاشرة مساءا حل بىّ التعب فقررت العودة للمنزل .. وعلى ناصية كوبرى قصر النيل صارت الدبابات الهدف الاول للتصوير ...حتى من الاطفال الصغيرة التى كانت تشاهد هذا الكيان الكبير المخيف لاول مرة على ارض الواقع




 ...................... عارف انكم تعبتوا اوى فى الخروشة دى لان الصور كتير اوى و عنيكم اكيد تعبت الان ......... انا كمان والله العظيم موش قادر ااشّيل رجللى من الارض ...... تعبان زيكم واكتر...... هاخد الصورة دى جنب الدبابة ... و امشى على البيت فوراً .................موش قادر والله اعمل اى شىء من التعب الشديد





تحياتى .. ونلتقى فى الجزء الثالث من خروشة ....  لقطات من ميدان التحرير .....  بإذن الله

عمــــر المصـــــــرى
"لماَ حاجة تِخرّوش جِوَانا .. يبقى إحنا لسهَ عايشيّين"











إجمالي مرات مشاهدة الصفحة