الثلاثاء، 3 مايو، 2011

الخروشة _ 70 _ لقطات من ميدان التحرير - الجزء الاول



كنت فى الميدان منذ 28 يناير ..ومَازلتُ حتى كتابة هذه السطور لا أتأخر عن الميدان خصوصا يوم الجمعة من كل اسبوع، بالطبع لم يكن ممكناً أن احمل الكاميرا معى ...فلم يكن فى خلدى يوما خرجت للشارع اننى سوف التقط اى صور ..بل كان جُل همى وقتها أن اعرف كيف ستنتهى المظاهرات الغاضبة و ما هى النتائج و ما هى العواقب إذا فشلنا فى توصيل الرسالة للحكام وقتها

ولذلك لم احمل الكاميرا معى الا بدءاً من يوم الثلاثاء 8 فبراير قبل التنحى بثلاثة ايام، .. نشرت مئات الصور من يومها هنا فى الخروشات وايضاً على الفيسبوك ..
والان وانا اتفقد الصور مرة اخرى لفت نظرى صور كثيرة لم انشرها وقتها و وسف انشرها هذا الاسبوع .. قبل أن اتوقف عن الخروشات الثورية ..... ونعود الى خروشات الـــعُمــرينْ المتناقضين كما بدئنا منذ سنوات .. فقد ارهقتكم على مدى ثلاثة شهور بخروشات الثورة المصرية

و الان، صور معبرة جدا، سوف انشرها الان بشكل منفصل لكل صورة بتاريخها ..والله المُوفِق و المُستعاَن.



الثــــــــــــلاثاء 8 فبراير 2011

صادمون، ثابتون حتى............ النصر ......عبارة معبرة عن الارادة فى الميدان .. وبعد ثلاثة ايام بدئت ملامح النصر








2
" ضربت ايدى فى جيبى مالقيتش غير جنيه ....قلت فى عقل بالى طب ده يجيب لىِ ايه؟ رغيفين بنص جنيه و الباقى طعمية، ماهو غصب عنى يا ناس مش لاقى نقدية، فى زمن بقت العيشة صعبه و قاسية عليا، دورت على السبب لقيت انى عايش فى بلد يحكمها شلة حرامية، و زعيمها حسنى مبارك شيخ منصر الحرامية"

حتى اليوم ما زلت أرى هذا الرجل فى الميدان حتى الجمعة الماضية









طفل يقود مظاهرة من فوق كتفىِ أخيه .......... ثورة بالوراثة









لم يدرى حامل هذه الصورة أن الثلاثة سوف يلحق بهم عشرات من الفاسدين و الظالمين و المفسدين








أشهر عبارة فى الثورة ، كُتبت بالعربية والانجليزية فصارت أيقونة الشعارات فى باقى الثورات العربية التى لم تؤتى ثمارها بعد









صعد هذا الشاب أعلى العامود المعدنى الذى يحمل إشارات المرور و كاميرات التصوير...... فتحول من مصور إلى هدف للتصوير










الاطفال الابرياء ....... الاكباد و الفلذات الغالية .... تراصت فى الميدان .. لتضيف زخم البراءة الى أهاليهم فى الميدان ... بينما صارت قداسة علم الاوطان ..روح ترفرف فى الرؤوس











جمعة الانتصار 18 فبراير 2011


لفت نظرى اثناء خروجى من بيتى يومها فى طريقى للميدان، لفتْ نظرىّ فتاتان تكفلت بتنظيف و طلاء ارصفة الشارع ......... روح الثورة طالت الجميع ..تبارك الله







دائما ما كنت احب السير على كوبرى قصر النيل ..فى اول الثورة كنت ادخل من ميدان الشهيد عبدالمنعم رياض حتى يوم 2 فبراير و موقعه الجمل و سيل الدماء  فكرهت الدخول من هناك و عشقت الدخول من قصر النيل













 الجميع كان يشعر بأنس و محبة و هو يحمل علم الاوطان ..التى كادت أن تفقد بريقها تحت وطئة الظلم و الحكم الفاسد













قبل أن يذهبوا للسجن انتظارا لمحاكمة عادلة منصفة ... كانت اسمائهم تم حصرها فى الميدان تحت مسمى يناسب ما أجرموا فى حق الوطن








 
طفل على كتف أبيه ........ شرف تقاسمه جيلين ..فى لقطة واحدة












و طفل أخر كان منفعل فوق كتف ابيه ايضاً .. و كأنه إستقرأ ما عاناه والده












 
بينما كان الشيخ القرضاوى يخطب فى جمعة النصر كان الميدان ممتلىء بملايين الشعب من كافة الطبقات والا تجاهات السياسية و العقائدية












 
اثناء الصلاة .. أنصت الجميع .. وبعدها انفجر بالفرحة











 
طفلة جميلة توزع الحلوى على الداخليين للميدان ... ما أجمل ان ينضوى الاطفال ببرائتهم مع ثوار الميدان













الظلم أخر ندم ........ و قهر و إذلال و سجن و مهانة .... والبقية تأتى ........ و اللهم لا شماتة .. فقط موازيين العدل و القسطاط تسّود











 
صنعت و اُخترعت الدبابات للقتال والقتل ...فتحولت فى ميدان التحرير الى مصدر ثقة و منبع بهجة ... و مزار للتصوير ..هذه من روائع الثورة









تحياتى .. ونلتقى فى الجزء الثانى من خروشة ....  لقطات من ميدان التحرير .....  بإذن الله

عمــــر المصـــــــرى












إجمالي مرات مشاهدة الصفحة