الأحد، 18 سبتمبر، 2011

الخروشة - 83 - جُمعةَ ( لأ للطوارىء ) - 16سبتمبر 2011


ما حدث الجمعة الماضية كان مقبولاً حتى انزال علم الصهاينة من فوق مبنى سفارتهم، وما حدث بعدها ليس لنا اى صلة به، فقد بداَ كل شىء مرتب و مريباً بعد اقتحام السفارة ، الوجوه و السحن و الملامح كانت تدلل على ان شيئاً ما تم تدبيره مسبقاً والان يتم تنفيذه، المهم استلهمت الحكومة والمجلس العسكرى تفعيل و توسيع القانون سىء السمعة قانون الطوارىْ، على أمل انه لن يحتج او يرفضه احد بعد ما حدث من تجاوزات مرفوضة، وخاب املهم لان الشعب الذى قَبل باحكام الطوارىْ سنيين طويلة، أصبح الان لا يمكن الهائه او تخويفه او كسر ارادته كما حدث عبر سنوات طويلة، فكيف لامة محترمة أن تعيش 30 عاماً تحت اغلال قانون الطوارى و محاكمه التى لا تقبل طعن او استئناف فما بالك بالنقض؟ لذلك رفضت جميع الاطراف تفعيل و توسيع دائرة القانون المشبوه، و للخق فإنَ فى القانون المدنى و قانون العقوبات مواد تعالج و تعاقب و تحاسب على كل الجرائم التى تحججوا به الان، لكن يبدوأ أن اجهزة الشرطة استمرأت الامر القديم و استسهلت التنفيذ الان كسابق عهدها، فهم بكل حال لا يودون ان يتعبوا لاجل الشعب ولا يريدون أن يقتنعوا انهم مجرد موظفين تنفيذيين عينتهم الدولة لتنفيذ القوانيين ، والقوانيين فى الاصل وضعت وشُرعتْ لاجل تنظيم حيوات البشر و حماية حقوقهم، ولاجل السعى لتنظيم حياتنا و حماية حقوقنا.... نقول لأ لقانون الطوارىْ

و هذه بعض لقطات التقطهُ أول امس فى الميدان ( والامانة لقد ساعدنىّ أصغر أبنائى فى التقاط بعض الصور اثناء انشغالى بالنقاشات السياسية مع الناس فى الميدان )، و كل صورة تعبر ببساطة شديدة و بقوة مقنعة لماذا رفض القانون المشبوه المسىء لنا بعد الثورة

و الله الُموفِق ( بكسر الفاء يا عمر يا سليمان) و المُستعان





بداية اليوم، وصلت بعد صلاة الجمعة فوجدت الميدان يرحب بكل منْ حضر




لقطات معبرةجداً، حتى بدون كتابة أى تعليق  على الصور ستنقل لكم الصور لسان حال الناس من الميدان نهار الجمعة
" فقط الرجاء لكل من يُريد إعادة استعمال هذه الصور او نشرها، الرجاء عدم مسح اسمى من فوقها "















هذا الرجل الطيب، إنشغل فى تصوير ولديه، يعرف الرجل ان الصبيين بعد سنيين طويلة سيفتخران بهذه الصورة بينما يظهر أصغر ابنائى فى الخلفية بقميصه الاسود وكابه الابيض

لست أدرى لماذا عندما رأيت هذه اللافتة، تذكرت قول الشاعر: لقد أسمعت إذ ناديتُ حياَ، ولكن لا حياة لمنْ تنادى ...حول



كنت أصلى، فانتهز إبنى الفرصة والتقط إحدى اختيارته وكانت للفتى الاسمر الجميل .. ثورة.... حرية

من بورسعيد حضر هذا الرجل الطيب و هو على مقعده المتحرك، ليعرض مطالبه البسيطة و الواضحة ايضاً




وهذا الرجل ابتكر طريقة لاصطياد رؤوس الفساد من حوض التعفن السياسى يصطادهم بسنارته التخيلية المعبرة و الساخرة ايضاً



هذا الرجل من بداية الثورة اعرفه و يعرفه معظم من تشرف بالتواجد فى الميدان، فإنتهزت انا صاحب الخروشات هذه الفرصة لاتشرف باخذ صورة معهُ




 وهذه عدة صور لاشهر عائلة مصرية تذهب للميدان بشكل منتظم تحمل رسائلها بكل قوة وكل شجاعة وكل تحضر، رجل و زوجته و بناته الاربع .. والصورة إهداء لاحبابنا اعضاء حزب ( الاغلبية) حزب الكنبة الشهير
 









 وهذا مقطع فيديو يصور هذه العائلة الكريمة



عمــــر المصـــــــرى

للتواصل و الاستفسار برجى مراسلتى على:


وقت نشر هذه الخروشة كان مؤشر الزائرين أعلى الصفحة الى اليمين يُظهر أنَ إجمالي مرات مشاهدة الصفحة 16000 مشاهدة 





































إجمالي مرات مشاهدة الصفحة